يو م الخميس اللي فات، نزلت الزمالك كالعادة اني بنزل في اليوم دة، كان اجازة رسمية "عيد تحرير سيناء" ف الزملك كانت شوارعها فاضية لحدّ ما،علي عكس طبيعتها كل ايام الخميس. قررت اني اتمشي شوية باليافطة بدّل ما افضل قاعدة في مكاني اللي ماكنش قيه روح اوي لغياب عمّ مصطفي اللي بيجلس جمب فرشة جرايد و كتب. اتمشيت في شارع البرازيل و انا ماشية لمحت عامل من العُمّال اللي في محل الكاب-كيكز الشهير “Nola Cupcakes” بيدّي طفل صُغيّر من اطفال الشوارع قطعة كاب-كيك، و علي بُعد خطويتن تجلس امراة عجوز و تطلب من العامل انه يدّيها قطعة ليها هيَّ كمان. اقتربت و سالتني الست المُسّنة: "ايه دة؟؟ مكتوب ايه؟؟". ردّيت عليها و قُلتلها مكتوب: "لو عاوز تتكلم عن اي حاجة، انا هاسمعك". فردت قائلة: "هتسمعييني ازاي؟ معاكي ميكريفون؟؟" ابتسمت و قلتلها: "لا، انا باسمع الناس عشان اساعدهم، بس انا مش وعايا ميكريفون ولا بصوّر". فردت: "اه، حسنة يعني، ربنا يكرمك يا بنتي و يجعله في ميزان حساناتك". افتكرت موقف الكاب-كيك و سالتها "انتي عايزة واحدة؟" فردت عليّا...